عرض مشاركة واحدة
قديم 19-05-2006, 10:58 AM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
مبارك بن مسفر
اللقب:
عضو مميز
مبارك بن مسفر
عضو مميز
 
الصورة الرمزية مبارك بن مسفر

 تاريخ التسجيل : Feb 2006
 رقم العضويـة : 264
 مجموع المشاركات : 924
 بمعدل : 0.12 في اليوم
 الإقامة : حيث أنا
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
مبارك بن مسفر غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ريـما المنتدى : رَوحَـآنيــآتـ
افتراضي


الأخت الفاضلة/ريما

بارك الله فيك ونفع بكِ

لا شك ان الرسالة والنبوة لا تنال بالسعي ولا بالكد ولا بالعمل ولا بطلب العلم وإنما هي هبةٌ من الله، يقول الله جل شأنه ﴿ اللَّهُ َأَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ ﴾

ولا ريب أن نبينا عليه الصلاة والسلام ختم الله به الرسالات، وأتم الله جلّ وعلا به النبوات، وبعثه بين يدي الساعة هاديًا مُبشرًا ونذيرًا، وأمر العباد بمحبته وطاعته والتماس هديه واقتفاء أثره صلوات الله وسلامه عليه، وعلى هذا يجب علينا أن نتعلم سيرته صلى الله عليه وسلم ونتأسّى به صلوات الله وسلامه عليه ونجعله بيننا وبين ربنا فنقتفي أثره، قال جل وعلا ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ﴾ .
وقد فطر الله جلّ وعلا كثيرًا من خلقه على محبة نبيه صلى الله عليه وسلم، فقد صعد أحد فرجف الجبل فرحًا بصعوده، فقال عليه الصلاة والسلام ( اثبت أُحد فإنما عليك نبيٌ وصديقٌ وشهيدان )، وترك الجذع الذي كان يخطب عليه لما صُنع له المنبر فحنّ الجذع إليه، فقام عليه الصلاة والسلام والتمس الجذع وضمه إليه، وكان الحسن البصري رحمه الله إذا حدث بهذا الحديث يقول "يا معشر المسلمين الخشبة تحن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فما بال قلوبكم لا تحن إليه".
وقد أعطاه الله من المزايا والعطايا ما لم يُعط أحدٌ من العالمين، أشار إلى القمر وأومأ إليه فانفلق بإذن الله تأييدًا لرسالته، وأشار إلى السحاب فتفرق إكرامًا لإشارته.

اسأل الله ان يرزقنا واياكم الإقتداءُ به وان يحفظكِ ويرعاكِ اختي الفاضلة على هذا الموضوع المبارك.

تقبلي احترامي وتقديري












عرض البوم صور مبارك بن مسفر   رد مع اقتباس