أورق من توت ..
تتساقط على أسوار المدينة الممتدة بالوجع ..
تابوت الألم لا يزال يبحث عن كهف الغفران ..
وفي قوعة الصمت يسكن البوح بلا رائحة ..
أمطري ياسحابة فالحقول تنتظر هتان اللقاء ..
الباسقة ... جليلة ماجد
لغة راقية ..
ومداد وارف ..
ذائقة مسكوبة في أوردة ملامحنا ..
فشكرا لكِ وللطهر الذي يسكنكِ..
تقديري