الـ خ.ـالد
جميلٌ أنت حين تبحر بين الريان و السد
فـ هنا وجدتكَ تنتثرُ دون شعور و إن حاولتَ التضليل
معك أنا في مقت العناوين
حتى التي تمقت العناوين ذاتها . .
أما النوايا . .
فـ هي و الله مصيبة
و صدقني أنني أعرفُ زميلاً يعيشُ نفس حالة تلك الفتاة
يكثرُ من الأعذار دوماً على لاشيء فضلاً عن داء الوسواس الذي يعانقُ أحشائه
كنتُ أظنهُ فريداً من نوعه
و لكنني حين حضرتُ هنا وجدت هناك من يشاركه من الجنس الآخر
رائع يا خ.ـالد و كفى
تقبل تحياتي