رفاةا لألم تحييه وتعشوشب به رضاب الوفاء تسجى عليه وريقات من توت الوله..
في غسق الروح ينغمس الأمل بحثا عن شذرات بوح توقد جمرة اللقاء ..
وما بينهما لا يمكنك الإرتواء من منابع وفاء تسافر في تضاريس القلق ومفازات الوصال..
هنا بكل تأكيد ليس حلم عابر فضاءات الوجع بقدر مهو علم مضطجع على أسرة الحنين..
المتألقة حد الدهشة ... ! مُجردْ أُنثــــــى !
كنت هنا ما بين النبض والروح ..
حيث رحيق الحرف وشهد الكلمات ..
ومعاني خرجت من من لُبّ اللغة ..
فشكرا لكِ وللوفاء الذي يسكنكِ..
تقدير