أشعر بأنفاسكَ
دون حضوركَ
( أرهقتني نبضاتي وهي ترتجف )
وكأنها هدوء يسبق عاصفة
أم عاصفة يسبقها هدوء
مازلت أنظر من نافذة الغياب
وعقلي يتجرع العطش
وشفاهي الذابلة
تستجدي التراب أن يحتويها
حروفكَ تجوب
صدر المساء
قاصدة غير نافذتي
هل يخدعني طيفكَ ؟
لو كنت أعلم أن خيالكَ
نوع من الإدمان ما أدمنته
أجري .... أرحل
أطارد أسراب الفرح
في طرقات حبكَ الوعرة
ثم أشعر أني كنت ظلا باهتا
وها أنا أعلن انتحار اللحظات الدافئة
إيقاع الروح :
الصيف الساخن يصهر انتظاري على أوراق الأيام
فلا أحلام الطفولة تروي العطش
ولا حلم الشباب يطعم خبزا
والفراشة الجميلة عاث فيها الإعصار
أسوق مشاعري كقطعان في مرعى الحياة
تأكل العشب من جديد
وتكبر من جديد
وتموت من جديد
لأرعى من جديد
وأبحث من جديد عن ذاتي
فلا أجد إلا الحسرة في غرف قلبي
سيدتي
الشموخ
وللإسم نصيب من صاحبه
أعذري هذياني
حروفكِ صاغت أعذب الألحان
وكلماتكِ تداعب صدر السماء
وكأنها تخبر عن مطر قريب
لكِ أرق تحية