في كل سنبلة مئة دهشة ..
وفي كل دهشة قوافل للغارقين ..
نسير بين تلك الحقول لنعبر بأجسادنا نحو ألرواحنا ونحن متلبسين بألم الموقف ..
ننتظر غيمة المقبلين لنقبل جذورالشوق بماء العائدين ..
فالنص الاستثنائي يجبرنا دوما أن نترك بعضا منا أو كلنا في أروقته ..
شموس تسكب النور والحبور ورضاب أحرف تسر القارئين ..
الباسقة الوارفة .... ! مُجردْ أُنثــــــى !
ابتداء من الضوء ..
المسكوب في زوايا هذا النص ..
إلا آخر عناقيد الإبداع المتدلي من هذا الوعي الواعي ..
نص لكل ما يجسد الروعة ويشكل البراعة ويرسم الفن ..
حيث الخيال الخصب الذي يشحذ العقول ويغري الذائقة ..
فشكرا لكِ وللوفاء الذي يسكنكِ..
دمتِ بسرور .