راحل
قبل استيقاظ الفجر
خطوة خطوة
وبهدوء قاتل
حتى لا أقظ مضجع القلق
بين تلك الدهاليز
أجمع بعض أوراقي
وبعض أشلاء روحي
وقليل ٌ من نزف قلبي
لا تبك أيها الأفق........لن أصل
سأبقى على رصيف الغفلة ........ انتظر
لعل من لم يأتي ......يأتي
أحلكُ لحظاتي
تلك التي تسبق الفجر
لم أعد أعرف التوقيت الآن ؟
فحشود القلق تتجمهر
حول محيط عقلي الضيق
كان خيال الساعة
بياضا ً في سواد
أو سواداً في بياض........لم أعد أعرف
كل من حولي
سيعيش جنون ملحمتي معي
لست وحدي
أتسمع أيها القلق
سيدي
وأستاذي
إبراهيم الشتوي
ترحل حروفكَ
عبر مدارات الإبداع
وتبقى كلماتكَ نجوماً
تسطع في سماء تلك المدارات
تقبل خالص تحياتي