كعادتي
في كل ليلة
أغوص في قاع حزني
وأبدأ رحلة هذيان لا تنتهي
أحاول التمرد على الوقت
وأحاول كسر حواجز الصمت
ثم أتيه في دهاليز المسافة
( بين الصَّوتِ .. والمَدى .. )
الشعور : غربة روح
أخطأ صاحبها طريق المدينة
فسلك طريق الشقاء دون قصد
المنى : لمسة ساحرة
من يد ناعمة
ثم غفوة في أحضان
أنثى لم أعرفها بعد
عند آخر المسافة
وقريباً من السراب
رأيت الطريق ينتهي
سيدي
كسير الطرف
أعذر هذياني
حروفكَ تسافر في بحر الأبداع
وكلماتكَ كان لها وقع السحر
تقبل خالص تحياتي