في لِقائِنا
سنشعلُ شمعتنا الأولى
بيدٍ واحِدة
نُطعِمها حُمرةِ اللهب
كي يحيا وميضها عام وراءهُ ألفَ عام
وَبعدها أُسقيكِ
شراباً يُشبهكِ
يأخُذكِ إلى التيهان
كي يُعطلَ ذاكِرة الماضي
ويُدغدغَ اللحظات التي نَعيشها
فَتُحادثينني بِلا اِستحياء
حتى إذا انهزمَ الكلام
ولمْ تعدُ الأحرف تستوعِبنا
نلتَقِطُ القبلات
نمتِقُ مِنها السُفلى
وَنمضغُها مرةً أُخرى
ومعْ آخِرِ رمقٍ لشمع
وآخرِ لحظات اللقاء
استجمعُ قواي
كي أقولَ لكِ
؟
أ
ح
ب
ك
نغـــــم
بياضٌ ؛ هو عشقكِ ..........
كأسطورةِ منسيةٍ / ألهمتها السنينُ
فضاءاتِ الحالمين
لا شُلَّ لكِ بنان
ولا أُزهقت روح الحُب التي تُغذيك