يحيّ صديقْ
حِينْ لاتَراها
تعودْ بينْ أحضان الدُنيا طِفلاً يتعثرْ بـ ظلالْ العِشقْ مِراراً وتكراراً
ثمْ يتشبثْ بـ نُور مِن السماء ويستقيم مشياً وخُطوهـ !
هذا النُور ياعزيزي هُو ’’ إلهامُكـ الحرفيّ’’ المتشبعْ بـ حنانْ الكونْ
وجُنون الشَوقْ المُبَعثِـــر.!
كُنتَ هُنا يـا ×يحيّ× رجُلاً عَــــزهـ الحُب
أحببتْ عناقيّ لدفء بَوحِك :)

^
لك مِنها أجملُها رونقاً