إبراهيم الشتوي
أيها القادم .. من مجرة .. مجيرة بأسمك
شمسها فكرك .. وقمرها قلمك .. ونجومها كلماتك
وددت الخروج .. كي أعود .. فما استطعت
ورغبت بمقولة .. شكراً .. فعدت عنها
وبحثت عن أعذار كثيرة .. كي أتنصل من الرد .. فما وجدت
ليبقى الشموخ لك .. شامخاً بعلو .. نحو الثريا
لا تصل إليه كلماتي .. مهما حاولت
جاهدت كي أتسلق تلك الخيوط البراقة
المنبثقة من حروفك .. لعلي أصل إليها
فوجدتني .. أتقازم عندها .. وأتضائل أمامها
وكأني لم أكن .. تلك التي قرأت وكتبت من قبل
أيها المتفوق على الإبداع .. لغة .. وتمكناً .. وسرداً
وجدت حرفاً .. يستنثير به فكري
لعله يوماً .. يتطاول .. ويكتب كما أنت
يستهويني قلمك
ويشد إنتباهي فكرك
فسلمت .. وسلم قلم وفكر .. أنت صاحبهما
دمت بكل الخير
أختك .. نفع القطوف