محمد الحضرميّ
صباحُك بَلور
إليّها:
ياأمراهـ تشبعتْ بِها حواسُهـ
وانعجنتْ بأطرافِهـ كمــا توازيّ البَصمْ وتدويّرهـ بـ طرفِ أصابِعهـ
خُذيّهـ بينْ يديكِ وانسِيّهـ
ترقبيّ تحويرْ ملامِح الطُفولهـ بينْ شِفتيّهـ
إرحميّ تنهداً ضاقْ بِهـ ضِلعيّهـ
فـ ذاك الرجُل
’’ طُهر ’’ واندلقْ على مصرعيّهـ
ضُميّهـ
وإندلعيّ بِـ حُرقى عينيّهـ !
إليك :
كُنت ياسيديّ هُنا كما المَطر ليلهـ شِتاء
قويّ / حنون / مُتشبع بـ آهـ
لا جُرح لكـ بنان :)

جنّهـ اُوركيد