كان يناديني
شغفا لسماع صوتي
إلأ صوتي أنني
لم أفق بعد من هول الصدمه
لم تعد اناملي قادرة على الكتابه
كل شيء يود ان يطير فرحا
(هاتفي النقال قد فصل البارحه سأتصل عليك من هاتف خال)
مرت دقائق ومن ثم رن هاتفي النقال
رقم غريب(وفي الصباح)
لكن إحساسي كانه يعرفه فقد كانت هناك قلوب حوله تتراقص
وقد تكون بعينتاي فقط
رفعت رأسي للتو قرات الجمله
حينها أدركت أنها الحقيقه
لاأدري هل أرد ؟
هل هو حقا أم أنني اتوهم؟
واخيرا
الو.....