لكـ أخي سيسرا ولكل من يسوقه حظه السعيد إلى هنا
هذه سلوة الخاطر فهل تعرفها ؟
فما حيلة من أدمن الشوق لتسريحة حروفهـا وعطر كلماتهـا ومشية عباراتها إلا أن يأتي إلى حيث كانت تغرس الحرف وتروية بأروع الردود والتفاعل مع قرائها
برغم ألمها فهي تمتعنا بفيض مشاعرها التي تصف لنا خلجاتها / تنتشي فتمتعنا أيضا بأن تشركنا معها في لحظات الفرح
بالعربي ( دائما تمتعنا ) في جميع حالاتها وانفعالاتها
عندما تقف على ساحل البوح رامقة بطرفها أمواج الخاطرة فليس لها إلا أن تأتي طمعا في ملامسة يديها لتعود إلى عمق العمق حاملة رائحة سلوة الخاطر وربما شيءٍ من دمها
أختي سلوة الخاطر
مصافحة راقية كصاحبتها
سعدت جدا بقدومكـ
مرحبا بكـ ولي عودة
ريـــــاضـ