وددت لو أصرخ في وجه الغياب
بأنه مهتريء ،، وأنه ضعيف
وأنني الأقوى منه دومآ !!
ولكنني أعرف أنني لست كذلك !
ووددت أن أكتب رسالة ً للرحيل
بأنه وهم ،، وأنه لاشيء !
ويالوجعي ،، فإنه ليس كذلك أيضآ
نضيع في الغياب ،، وتضيعنا الدروب
نسكن التعب ،، وتستوطننا تجاعيد المساء
،،
،
الفاضل ،، إبراهيم الشتوي
نص رائع
لك الود