إبراهيمْ الشتويّ
وكأنيّ هُنا
ألثمْ أصابعْ الليلْ المُنعَجنهـ بأهآت ’’ القَهر’’
لمْ اُباليّ مَذاقْ الألمْ
فـ فميّ قدْ مُزجْ بـ فراوله لُغويّه أشبعتْ كُل حسْ يَدنوْ مِن غايتيّ بـ حنانْ مُتَكبِرْ
قَطفكْ بـ عُلو السحابْ بـ تواضعْ السماء بـ رونقْ الوردْ
لله انتْ كم أراكْ بعينيّ كـ عُمق البحرْ اُستاذيّ ....../وكفى!

تقديري وباقهـ وردْ