.
.
تتزاحم الكلمات متدافعة في داخلي حائرة / عاجزة وانا على يقين
أنها لن تفي ولن تكفي كرماً قد فاق قدرة الحرف على الكتابة وفاق
قدرة اللسان على الشكر وفاق أيضاً قدرة القلب على وصف الشعور .
.
.
أحاسيس تتبعثر أمام هذا المتصفح فخراً وحبوراً وسعادة . . .
وقفت أمامه عاجزاً عن التعبير وعاجزاً عن الشكر وعاجزاً عن
الوصف . .
تشرفت بأن أكون أول شاعر ترحل معه القلوب والعيون بكلماته
وحروفه المتواضعة :
قراءة أرى أنها فاقت جمال أبياتي المتواضعة
قراءة امتزجت بروح الإبداع الذي تمتلكه رائعة هذا المتصفح :
قراءة أشعر معها بالفخر والإعتزاز ..
فطالما مررت بهذا المتصفح لكي أعبر لو بكلمة واحده
ولكن الكلمات تعجز أمام فيض هذا القلم القادم بقوة للمنابع
الادبية .
.
.
متعددة المواهب :
نفع القطوف
.
.
وقفت أمام نزفك الراقي مشدوهاً لما تمتلكينه من روعة في
الأسلوب وتميز في الطرح وجمال في العبارة
وكم سعدت وشعرت بالنشوة التي افقدتني القدرة على الرد
لوجود من يقرأني بهذه الطريقة . . .
بكل صدق :
كم انا فخور بهذه القراءة . .
.
.
ماأستطيع تقديمه:
الشكر ثم الشكر لكِ كاتبتي المميزه نفع القطوف مع يقيني انه
لايكفي . .
وكم اتمنى ان لدي غيره لكي أقدمه نظير ماوجدته من إتحاف
وتكريم وتقليدي وحروفي المتواضعة هذا التاج المطرز وأمام
الجميع. . .
.
.
أخيراً وليس آخراً :
عذرا عذرا على تواضع ردي وتأخره فمازلت أعيش نشوة
الفرح والفخر . . .
.
.
تقبلي فائق تقديري واحترامي