.
.
.
(5)...
وعندما حانَت لحظة أداء العشقِ بينَ يدي فخامتها .. كـ خطوةٍ أتخذُ منها المبتدأ وما أُعاهدها عليه .. وتتفرّع منها أغصان المواثيق الأبديّة .. أخذت التساؤلات الغير برئية تتصاعد في المساحة الفاصلة بيننا ..
ولمْ تنتهِ بعد ..!
منْ بذرَ ممرّات الوسوسة في صدورنا بفاكهة الخيانات الخالصة ..
وتلك المواربة الموشكة على الإقتراف ..؟!
وأيضاً ..
بقي هذا التساؤل لعنةً أمّاً لما تحتويه تلك المساحة من لعنَات صغيرة ..
تشبه روؤس الدبابيس لحظة فورة دورةٍ دمويّة ، وأنفاساً كفرَت بالهدوء .. والإسترداد .. وتولّت يوم الحُبِّ غيرَ آبهةٍ بعواقب تلك الكبيرة ..!!
لنستحيل التقرّب منّا .. ومقترفين آثاماً فوق آثامنا ..
كنكراتٍ لا تتعدّى كونها أضغاث أحبابٍ جاهلين بهم .. وفوق أنفسهم مُثقلين بمستحيلات الأجوبة على تلك الثغرات التي مازالت تنتهي بعلامات مشلولة ، ومغلقة تنتظر الفرَج على أيدي من إقترفها في مساحةٍ ضيّقة .. كانت هي كلّ ماتبقى على أعظم الخيانات ثوابا للمحبّين .