هناك وعلى أرصفة الوله ..
وبين ممرات الوجدان أجدك باسقا وارفا عطر مطرا عذبا فراتا ..
وهنا في دوامة الوحدة أجدك مقلا في وصالك بعيدا في نبضك قريبا في طيفك ..
يا صوتا ويا بحار ويا حبرا أين أنت الآن ..
سألت الغيم عن هتانك وفتشت بحقول الشوق عن سنابل عطاءك ..
كن قريبا أيه الغائب الحاضر ..
الغالي ... محمد الحضرمى
تشرفت بملامسة مدادك ومصافحة قلبك ..
كنت هنا محلقا في فضاءات روحك ومجرة بوحك ..
فشكرا لك وللطهر الذي يسكنك..
تقديري