السلام عليكم
عندما يدون الشاعر ( أو غير الشاعر ) عنوانه يكون من بين العنوان ــ قسراً ــ الإنتماء وهذا الانتماء إما للمكان ــ الجغرافيا ــ أو للقبيله ــ التاريخ .
وكتابة أحدهما أو كليهما لا يثبت ــ قطعاً ــ أن إنتماء الشاعر للجغرافيا أو للتاريخ .
وفي بعض المواقع والمواضع ينجرف الشاعر ــ مرغماً ــ يحركه شئ داخلي ويجذبه إما للتاريخ أو للجغرافيا من غير قصد منه ولا حول , وإنما بوصلته الداخليه أجبرته على التوجه إما لهذا أو لذاك .
وقد يقول لك شخص ما أنه لا يمت للتاريخ بصله وهو أبو التاريخ وأحيان أخر يقول لك قاتل الله أهل الجغرافيا وهو جغرافي متعصب .
هنا نتساءل : هل الأغلب أن الشعراء ينتمون للجغرافيا أم للتاريخ ؟
هناك تساؤلات ربما ترد بين ثنايا الحوار نناقشها سوياً
أخوكم مسلط الهلالي