من انت ِ ؟
من أي طينة خُـلقت ِ
حركة ٌ دائبة
تقاتلين العشرات بمخلب واحد
تملئين الجبهات جحافلا ًمن جند
تخندقوا عاطفة المكان
يرمقون سيفا ًمجازفاً لتنزليه ساحة النزال
يستحلي طعناتك ويتلذذ بترَنـُّحِهِ بين يديكِ
تثبين فيثب
تكرين فيفر
تفرين فيكر
قولي... لي
كم سيفا كسرتِ ِ ؟
كم قلعة دككت ِ ؟
كم حصانا غنمت ِ
كم رأسا تهادى مودعا عناء الجسد بين يديك
وكم قلبا ًأبلها تعلَّق بك
ظنَّ أنه وحده ولم يعلم أنه في مدرج النزال
ليس إلا متفرجا دخل من غير تذكرة...
هل لي أن أعرف
أأضفت ِ صورتي الباهتة إلى ألبومك الزاهي
أم أنني كطابع بريدٍ مهترئ مع أنه صـُنِع لتوه
بربك أخبريني
كم هم الذين تقـيــَّسوا لكِ فتليـَّلتِ لهم
كم هم الذين تجـمـَّلوا لــك ِ فتبثــَّنـت لهم
كم هم الذين تـأجــَّوا لـك فتسلــَّمت ِلهم ؟
كواكب دارت في مجرتك
أُخـِذت منها نظريات الطرد المركزيِّ
من ابتعد تاه
ومن اقترب هلك
أأنت درب التـبـََّانة ؟
قرأت عنك في صغري وما ظننت أن يجمعني بك قدري
نسختِ قوانين السجال
فماليَ أراني كويـكبا مـداريـًّـاً مـُنطـفـِئا
لـِـمَ لم ترسلي ضياءك ناحيتي ؟
أتشيحين بقرصكـ المتوهج فأضل منطفئا ؟
أم يحجبكـ عني كوكب متطفل فأضـَلُّ منطفئاً أيضا ً ؟
ألم يعجبك دوراني
ألـم يَرُقـك ِهـذياني
ألم تستسيغي أدبي وحـديـثـي عن جدتي
أنا لا أجيد فن التبذل فاعذريني
ولا العزف على قيثارة المجاملات فـاعـذريـني
أردتك وهما يُلهمني ...فـأ قـول يُذكـيـني ..فـأ شتعـل
عـلَّ شعورا لم يجد من يخرجه يقتل صاحبه وهو لايدري
مـُلهمتي بالله لاتتركيني
فتشت في خلجاتي فلم أجد إلا تفاحة ًبين أكوام تين ٍشوكيِّ
فهلا وقفت ِ هناأرسمك بأحرفي وأُشبِعك ِوصفا
أتلاعب بألوان الكلام على صفحة طهرك
أمزجها بزيت الحنين وأحــِّركها بفرشاة الذوق
متناغمة الخطوط مُتـَّـزنة التكوين
أعالج فيها فراغات المساحة بما يناسبك من الكتلة
عودي
فلا أُخال حضورَك ِإلا نيزكا من السماء هوا على ما أجدب من أرضي
فتفجرت ينابيع العاطفة
فعودي