.
.
هيفاء وهبي مثل السلعة التي توضع
في ( فاترينة العرص )
تنظر اليها
تشاهد مميزاتها
تعجبك
فتقتنع بها
ثم تبداء بالمفاوضة على سعرها
وقد تشتريها . .
ولكن :
لن تأخذها ولن ترضى بأخذها
بل ستطلب نفس السلعة ولكن بكرتونتها
التي لم تفتح
ولن تقتنع بسلعة ( حرقتها ) الأنظار
وعبثت بها الايدي حتى لو كانت جديده
ولم تستعمل . . .
.
.
وجهة نظر ربما كانت خاطئه
.
.
الجليلة
جليلة ماجد
كلنا سعادة بعودتك الى منابعك / منابع الأدبية
وصباحنا أجمل بتواجد قلمك ووجود هيفاء وهبي
.
.
دمتِ ودام حضورك
.
.
تقبلي فائق تقديري واحترامي