كاتب الموضوع :
سلوة الخاطر
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
( نصف ورقة من دفتر الذكريات )
في الأعماق..... أصوات الحنين
وعلى رصيف الدهر مات الحب منا .... كالجنين
قد يسألونك ِ.. كيف مات الحب ؟
" قولي جاء في زمن حزين "
على عتبة باب الذكريات
أعود إلى لحظات شاردة
أبحث في أوراق الماضي
عن شيء يسد رمق حزني
الغياب يقتات من قلبي
ويشرب من دمع عيني
أصبحت لحظاتي من دونك َ
سبيلا ً للحسرة
أسامر ليلا ً
جمرة الشوق
وأصحو نهارا ً
على هذيان وحدتي
( لم أكن أحلم أن
يتمخض اللقاء
عن فراق )
يا فؤادي لا تسل أيـن الهـوى =كان صرحا من خيـال ٍ فهـوى
اسقني واشرب علـى اطلالـه =و اروي عني طالما الدمع روى
كيف ذاكا الحب أمسى خبـرا ً= وحديثا ً من أحاديـث الجـوى
انطلقت إليك َ
عبر طرقات الحياة الوعرة
حتى إذا وصلت
إلى مدينة حبك َ
رأيت ُ واحات السراب
يحسبها الظمآن ماءا
حتى إذا جاء لم يجدها شيئا ً
لكنّ هذا لم يثنيني
فحدائق عينيك ّ كانت خارطتي
فإما إليك اهتديت
وإما دونك َ انتهيت
وأظني انتهيت
لم يبق لي من معالم حبك َ
سوى فتات الذكريات
وقصاصات أوراق الماضي
وبعض قصائدي
التي أرددها بصمت
في قاع روحي
لعل صداها يرن في القلب
فتعود أنهار حياتي
تسقى عروق روحي العطشى
إيقاع الروح :
ذكريات الماضي ما أعذبها = ليتها ظلّت كما كنت أراها
سيدتي
وأستاذتي
سلوة الخاطر
رسمت ريشتك ِ الذهبية
لوحة ً غير عادية
من عذوبة حروفها تكاد تنطق
و سحر ألوانها
يأخذ القلب في نزهة صباحية
كلماتك ِ سيدتي
سلوة للخاطر
لك ِ أرق وأعذب تحية
| لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون |
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة نايف آل عبدالرحمن ; 25-06-2006 الساعة 07:06 AM
|