شوهدت( أوسترا ) هناك عبر برنامج الوجه الآخر ..
تبوح بهمومها وتنوح بمصيبتها للقدر الذي لم ينصفها كشاعرة لها باع ( وكراع ) في كوكب الشعر ..
فقد ندبت ( البحر) الذي( كسر ) مجاديف زورقها الصغير ..
فكان الحبر كفيلا لتسجيل أسمها مع العظماء ولكن حرارة الجو كان كفيلا بتطاير فقاقيع
الحروف ومعاني تجر الحتوف..
فصرحت بأنها ستستخدم موبيد أكثر فاعلية وليكن ( من تحت الطاولة فقط هذه المرة )..
فأكثر صديقاتها يتصدرن فتاة الغلاف في مجلات ( شدلي وقطع لك الأدبية الشعبية ) ..
و لمداخلة صديقتها الشاعرة ( من جنبها )...بالغ الأثر بتخفيف نتوءات الساحة التي هضمتها نصوصها ولم ( تشلخها ) .. تنصفها ذات صدق..
فقررت العودة من خلال برنامجها الذي أحتضنها ( الوجه الآخر) ..
لجمهورها وبحرها ..ولكن بنصوص أكثر سمكرة ( وجاذبية ) ..
القديرة .... نعيمة السويد
مطر الحضور وحبور العطر ..
وعين ثاقبة لما خلف النص ..
تتبعنا مسارب النور وحلقنا في فضاءات الحرف معكِ..
فشكرا لكِ وللوفاء الذي يسكنكِ..
فمزيدا من الضوء يا صاحبة الضوء ..
تقديري