ر ... رأيت ُ الهلاك في عينيك ِ
س .... سعادة كاذبة كنت انتظرها
ا..... أحبك هذه الكلمة لم تعد تدرّ حليبا ً
ل ....
لا تطلبي الصفح مني لست أعطيه = كفى عذابا ً لقلبي ما أقاسيه
ة ........ تناقض عواطفك ِ يدعو للسخرية
أخذتني فصول المسرحية
وغرّني اتقانها للدور
كنت ُ استمتع بالعرض
من آخر المسرح
ومن شدة هيامي
حسبتني البطل
خدعت بها والحر سهل ٌ خداعه = فلا طالعي يُمن ٌ ولا كوكبي سعد ُ
شربت ُ كؤؤس غدرها
أقداحا ً مدامة
دموعي لم تجف
ومازالت تمارس طغيان الرقص
على هامش ذكرياتي
لقد كان منظر الغروب
كذبة كبرى
وعيناك ِ كانتا أجمل وطن ٍ
باتت في عيني
مستقر الجحيم
تهاوت آمآلي
عند آخر مساحات الخيانة
حتى غدوت دون وطن
دون دليل
عدت من رحلات الخيال
بلا هوية
أين قلبي الذي نبض بالحب يوما ً ؟
أين ذهبت من كانت نبضه ؟
أجادت في لحظة غفلة مني
فن الخيانة
وعزفت أجمل لحن على قيثارة الغدر
فكان لزاما ً على روحي
أن تنتظر في آخر المسرح
إنتهاء العرض
إيقاع الروح :
وفيت ُ وضيّعت المودة بيننا = وأحسن من بعض الوفاء لك ِ العذرُ
وفيت ُ وفي بعض الوفاء مذلة ٌ = لفانتة ٍ في الحي شيمتها الغدر ُ
سيدي
وأستاذي
عبدالعزيز الابراهيم
أعذر هذياني
حروفك َ أصابتني بالسحر
فأصبحت لا أعي
كلماتك َ سيدي
تعزف أجمل المقطوعات
التي تُطرب القلوب قبل الأذان
تقبل خالص تحياتي