نايف آل عبدالرحمن وكُل العظمه ها هُنا يَجدرْ بها التأهب ..لـ سُلطانْ ..طُهرك وحاشيّه الدُر المُندلِقه من يميّنك ..لأقصى مخابنْ وريديّ تُخجلنيّ كثيراً ...حدْ التبختر ..حدْ التلاشى عِبقاً سِرب مِنْ شُكر ..وقَلبْ لكْ يَعِزْ ! 7 اجمُلها لك تخضعْ !
مِنْ خِصْلاتْ شَعريّ تُزهِرْ كُل [الفَراشَاتْ] فـ تَطيّر مُشَبْعة بـ لونيّ / عِطريّ ....و"طُهر’’ أنُوثتيّ