كانت دمعاتي تحفر كل يوم بعضا مني حتى أصبحت كدمية عبثت بها أيادي الأطفال كانت تشعل النار وتشق طريق التراب كي تصل قبري وتدفئه قبل وصولي وهاانا الان احفره بيدي وأسقط فيه بعد ان انهكني التعب أيها المبدع حروفك لامعه براقه لاعدمناك