كَــــــــثيِر مَن هُم يَكتَبون !
نَمُر عَلَى تِلك الأحَرُف
وَإن شَاركنَاهُــــــــم القَلم يَكون مُرور كِرَام حَيث
لا يَترُك فيِ النَفس اثَر بَالِغ مَا يكتُبون ,,
وَالقَلِيِل مَن هُم يَكتَبون !
نَمُر عَلَى تِلك الأحَرُف نَقرأ ونَقرأ مَذهوليِن وَفيِ تَعجُب تَام
وَنقول للكَاتِب أبدَعت وَمَا أروع مَا خَضبَته اليُراع هُنا
وإن لم نُشاركهُم القَلم !
لأن حُروفهُم تُنزِف ألمَاً أو تَوصِف لَحظِة لِقاء بِبلاَغة أدبية
يَعجَز عَنهَا الكَثير وأني لاَ أحسُبِك إلا مِنهُم أيتهُا
الكَاتبة القَديرة / هَمس الزبادي
وحَقيقَة أن المَراة إذَا كَتَبت
تَكتُب بُكل أحاسيسَها وَمَشَاعِرها وعذوبة انوثَتهَا التي مِلؤها الحُب
والصِدق والعَاطِفة 0 فَنجِد الإبدَاع والتَألُق الدَائِم فيِ مُشَاركَاتَهَا0
جَمِيلَة هي لَحظات البوح فيِ وَصف لِقاء عَامِر
بالحُب والحُزن والَدَمع 00
فِيهَا مِن البَهجة والتسويف والأمَل مَا يَبعثُ في النَفس نَشوة المَطر 0
تستَهوية النَفس
وَلو لُبرهة0
جَمِيل البَحر 00 تِلك حروفِك 0
بالتوفيق والى الامام
تحياتي