عزائيّ الوحيّد بأنيّ ’’طِينْ سجدْ له النُور’’
و]أنثىْ[ إنعوجْ ضلعْ آدمْ كيّ تُخلقْ
وينعـــمْ بـ إنتصافْ العُبورْ لـ شهيّقهـ
مِنْ بقايا رُوحها التي لم تُزهَقْ فبقيّت مُكورهـ
بأعناقْ كٌل الرجِالْ مُسَميّهـ بـ تُفاحهـ آدمْ!
دهشة .. بحجم الكون ..
كتبتِ بقلم / بألم .....
مداده مزيجٌ من .. احتضار روح .. وانكسارات ..
ووجع سرمديّ .....!!!!!!
سأغادر ...... ودهشتي لن تبرح هذا المكان .......
وأبقى متيقنة ... ( لا أحد يستحق .....!!)