الحزن ذلك العنوان العريض الذي يحتل الصفحات الأولى من حياتنا
الحزن ذلك الضيف الذي ينتظرنا على طرقات الحياة
تختلف مساحة الحزن في قلب كلاً منّا
بحسب إختلاف أسباب ذلك الحزن .. وبحسب المتسببين في ذلك الحزن
فأحزاننا قد تتشابه في نقاط وتختلف في أخرى
قد نجتمع على حزن وهم واحد ... وفي المقابل قد يضحكنا ويفرحنا أمر
ونجده عند غيرنا حزن يضاف إلى أحزانهم
ريما
أيقظتي مساحات الحزن
وحرّكتي المياه الراكده
ألف شكر لطرحك المميز