الراقية الدافئة
سلوة الخاطر
كان بي ظمـأ لهذا الحرف الوارف
و هذا الإبداع الدافئ الصوت
و اليها جئت أنهل من كمـ الإحساس
و زخمـ البوح المخضب بالجمال و الصدق
حتي تشبعت و سرعان ما اشعر بالظمأ اليه فأعود
غاليتي
تنثرين جمــالاً أينمـا حللتي
لكــِ عطـــرها

دمتي بهذا الجمــال
أخــــتـــكـ
هــمـــس الزيادي