.
.
.
[ 3-30 ]
ـ كيفَ سمحتُ لأرواحي أن تتوغل به إلى هذا الحد .!؟ وأكثر ...!!!
...السؤال .. و"وأكثر ...!!!"
لم يزدا أصابعها سوى عنفاً لاتجـيده ، حتى بدت وكأنَّها تأخذ بثأرٍ قديم .. نمى إلى علمها بأنَّه أسفل جذور شعرها .. في مشهدٍ كإختباء . ومازال يمارسُ الحيـاة منذ إرتكابه أول الخفق ، ومجازر الفقد الكبرى ، وموقعة إدمان ..
و ..
و ..
و ااااا و .. ات ..
كثيرة غرسها في كل الشفاه .. وبقوّة ، ومضى كالمسكونين بحمائم يعشقنَ الملائكة .. والصفير يتهادي من بين شفتيه للأعلى .
.
.
.