السلام عليكم
أخي الفاضل
خالد العتيبي
بداية اهنئكـ فقلمكـ الرائع اجـاد فيما اتى به .
وبعـد:-
لا تتعـرى الحقائق الا وتمعرت مع ذلكـ وجوهٌ بشريه وانكشف زيف أقنعتهــا.
قد أجيب تساؤلكـ الاول كما ياتي :-
- هل أصبحنا غير قادرين على ممارسة إنسانيتنا كم فطرها الله جل وعلا ..؟!
هذا محتمـل الوقوع وتأكيده يأتي من خلال ممارساتنا الحيواتية, فالبعض يهوي تغيير فطرته وينسلخ من عقيدته ومعتقداته .. والبعض الأخـر يحرف الشكـل ويحتفظ بالمضمون وهذا (عصري) .. وهناكـ من لا يهوى كلا الاوليين فهو معتدٌ محافظ (تقليدي).. وهذا نادر الوجـود في ظل ضيق الأفق وانفتاح الحدود (أكيد امام العولمـة والاحتلال)..
فلا تبتأس فلا زال هنالكـ الكثير مما يلزمنا لنقده لا لأصلاحه قرون ..((سياسة حبر على ورق)).
وبالنسبة لنظرة الحاجب المرفوع فسيعتادها القاريء والسمتمع والمشاهد على السواء .. فالأغلب بات يخلط المعتق بالجديد .. فاختلطت الأذواق وضاعت الحقيقة واختفى الشي ءالمفيـد.
الكـذب .. معيــار الصدق الراهن .. الست معي بهذا؟!!
فعندما يعدم الانسان الحيلة يلجاء للرذيلة (الكذب) وكذا عندما تكون كراسي قادتنا الكبار مواشاة بخيوط من قتلتهم حيلة الضعف .. في زمن اللا معقولية نستطيع عندها أن ندركـ أن سراباً قادماً نتلقفه.
وللمزيد ...
ممارسات الأفراد ليس شعار تعميم .. بل هي منطقية غوغاء تستفيض وتطغى لتغمر العامة قبل الخاصة .. فالحذر الحذر منها .
فالبدايات تفتح الباب امام نهايات غير متوقعه او منتظره.
هذا ما لدي لأشارككـ به ..
دمت بود,,