
أظنه موعدا غراميا
حملت إليه
لتفرغ جعبة الألم
فعندما دثرك الليل
في قمصه الحزين
ونائت بك الذكريات
لحيث بت تقلب الكف حائرا
فرسم القدر
لحظة هيام اخرى
تحملك من قاع الوجع
لمساء الورد
للشرفاااااات
فأستحال الألم بوحا
وصار البوح لوحة تحنان
لشئ في العمق
جسدتة المحبوبة
بثورة عشق صامتة
ومشهد لصبابة العمر
عندها كان الحب
ونام القمر
على وسادة الهوى الأول
والأوحد
وتفرد العشق
..
..
..
رائعي
كم أهيم بشظايا النور
لكن أن تجتمع كلها
في معزوفتك
فهذا ما يبقيني
أسرك عمرا لاينتهي
دمت روحا