عبد العزيز الابراهيم لله درك استاذي فقد تنقلت بنا بين تلك الصور كربان ماهر خلف الدفة يصارع الامواج في عرض البحر تهت بين القصة والخاطرة حين قرأتك في نص ادبي رائع وهذا ما يميز الكبار دمت متالقا دائما تحياااتي وتقديري ولك الود