ما أجمل هذه الخاتمة
فـ منها بدأنا و خرجنا
و سـ نبقى نؤمنُ بـ أنها هي المصدرُ و إن عشقنا معها . .
الأم
ألجمتني خاتمتكُ أيها الرفيق
حتى أنها أنستني ماكنتُ أنوي كتابته
رغم أنني عادةً لا أنوي أو أقررُ ماأريدُ كتابتهُ عنك / لك
كنتَ هنا بـ شكلٍ مختلف
لم أقرأُكَ حزيناً كما أعرفك - و إن قرأك البعضُ هكذا -
عفواً عفواً
حينما كتبتَ الإعتذار
أيقنتُ بـ أننا في خندقٍ واحد
و نحفرُ جميعاً بحثاً عن الماء في بلادٍ تعاني الجفاف و المجاعة
هناك كتبتني و إن حاولتَ الترميز
نايف
سـ أبقى في الصف الأمامي أتابعك
و إن أطلت المكوث في إستراحة مابين الـ موضوعين
فـ أنا أتنفسُ من خلال حروفك
تحياتي