عرض مشاركة واحدة
قديم 14-07-2006, 12:17 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
نايف آل عبدالرحمن
اللقب:
كــاتـب - عازف الصمت

 تاريخ التسجيل : Dec 2005
 رقم العضويـة : 77
 مجموع المشاركات : 598
 بمعدل : 0.08 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نايف آل عبدالرحمن غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أحمد أبوسليم المنتدى : مسَاحَة بوح دافئِة
افتراضي



أقسم يا سيدي

أني لم أستطع كتابة

حرف ٍ واحد ٍ

يعبّر عن دهشتي

وعن مدى احترامي

لهذه المعلقة

سيدي

أنا غارق حتى أذني

في بحر هذه السطور

ولا أملك طوق نجاة

بعد استرجاع الأنفاس

كانت هذه الحروف

واسمح لي يا سيدي

أن أخربش هنا قليلا ً

وسأحاول أن لا أخدش

زجاج لوحتك َ الذهبية



من بداية الحلم

كان اللقاء

على رصيف الغفلة

وما أظنه لقاء

كان دقيقة تائهة

على عقارب الزمن

ولحظة لا أجد لها تصنيفا ً

تواصل قدماي

ضرب وجه الأرض بإنتظام

على وقع خطواتي المتهالكة

ويداي ملقتان

في جيوبي كجثتين هامدتين

ونفسي تطاردني بتساؤلات لا تنتهي

ماذا تريد ؟

ولماذا كانت أصلا ً

فصول هذه القصة ؟

وهل يتعين على غريب ٍ

أخطأ طريق المدينة

أن يكون الكاتب

في زمن شحيح !!!

لم أقطع مسافة

ولم أبلغ هدفا ً

كان استنتاجي أنّي :

( أَمشي لأَنّي واقِفٌ )


وطريقي ما طريقي؟ أطويلٌ أم قصير؟ =
هل أنا أصعد أم أهبط فيه وأغور؟ =
أأنا السائر في الدرب؟ أم الدرب يسير؟ =
أم كلانا واقف والدهر يجري؟ =
لست أدري =


من تخاريف الأحلام أصحو

وأبني قصرا ً آخر

من مخلّفات الوهم

إنها نوبة هذيان ٍ أخرى

تجتاح عابر الرصيف

عندما هم ّ بأخذ قصاصة الورقة

فيها من الأسى

ما يهد ّ أركان الطريق

أين اختفى الضوء الشارد ؟

ولماذا يقتلني الوقت ؟

أظن أن رحلتي أزفت

لكن ّ جهتها مجهولة

كجهل روح

مرتاد الرصيف بالتاريخ

لعبت بها ريح الهوى فتمايلت = ميناؤها المنشود بات َ مضيّعا ً


ألملم شتاتي

آخر الليل وحدي

أسامر أشلاء البارحة

وأرتشف القهوة السوداء

لطالما كان إحساسي

بفراغ كأسي صائب

إلا هذه المرة

عندما سكبتها

على آخر أوراقي

فغدت صحيفتي موحشة

كالصحاري القاحلة

في غياهب صدري

كم من آثار الأقدام عليها

حتى باتت مزارا ً للغرباء

الذين يقطعون بعض الطرقات

دون غاية

لقد أسرى بي الأجل = وطول مسيرة ملل ُ
وطول مسيرة من دون= غاي ٍ مطمع خجل ُ


في الظلام

كل الجهات تتشابه

أين هي ؟

من تسمع بأذني

وترى بعيني

صاحبة القصاصة

بطلة الرواية

كم من المعاني

في رسائلك ِ

ثقبت صدر المساء

( كم معنى ً مزجت له دمي بلحمي في أحلى المواعين ِ )


لكن حين شكت السطور

قسوة القلم على القلب

أخذت المعاني

شكل التعاويذ

عبر مدارات الظلام

تستمر رحلة تلك الرسائل

بحثا ً عن نافذة

تَحط ّ عليها

أثقال الأحمال



إيقاع الروح :

قفي ودّعينا يا سعاد بنظرة ٍ = فقد حان منّا يا سعاد ُ رحيل ُ




سيدي

وأستاذي

أحمد أبوسليم

أقسم أنّي لم أستيّقظ

من نشوة ٍ أصابتني

عندما قرأت حروفك َ الذهبية

دعني يا سيدي

أغفو هنا

لعل ّ ينابيع جمالك َ

تصيب روحي

فترتوي عروقي العطشى



تقبل خالص تحياتي












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور نايف آل عبدالرحمن   رد مع اقتباس