أحمد أبوسليم
آه لو أن سعاد علمت بما كتبت !!!
عشرون عاما ً كفيله بأن تغير تضاريس الزمن
وكفيله أيضا ً بأن تدمل جروح وتفتق أخرى
لكنها لم تكن كفيله بأن تنسيك سعاد ووعدك لها
كتبت لها بكل روووعه واحساس عميق
فأجدت الكتابه وكأنك تقول لها ها أنا أصبحت أملك قلما ً يعطي قصتك ِ حقها
بعد عشرين عاما ً
لله درك على ما خط قلمك
أبدعت سيدي