هكذا نتعلم وهكذا نبحث في دواخلنا عن ما نلملم به جراحاتنا المميته أنه الحب الذي لا يعرف الفروقات فما أن يقع حتى يسيطر على أفئدتنا ويجعلها تنطلق إلى فضاء أوسع ونطاق أوسع من هذا النطاق الممل أستاذي الفاضل حسن علي قصة وقصيدة كنت فيها البطل فلك التقدير