وللطين رائحة من وفاء ..
نتغلغل بها فتجسدنا عطرا من ياسمين ..
وفي غسق النوى نتمارى بين نكون أو .. لا نكون ..
مسترسلين بين الواقع والخيال بين إقاع الغلا وإقناع العطاء ..
وما بينهما نهار شاحب وبعد لا هب ..
عنفوان الحرف جامحا بقدر ذلك الصهيل في أطراف لليل يقبع به الطهر ..
هكذا نحن بين طين التكوين وبين ياسمين الوفاء ..
القديرة ... أُنْثى مِنْ آل عِطرٌ
تراتيل جرح مسجى على قارعة الشمس ..
في حضور كضوء منبعث من نتوءات الصحراء القابعة في أجسادنا ..
فمزيدا من الضوء ياصاحبة الضوء ..
تقديري