
كما مدينة صامتة
أجهضت ساكنيها
الما
تعبا
مللا
..
أو ربما
كما ملامح دارسة
أحالتها رياح و أخرى
لخواء
لإنتهاء
لذماء
..
وأخالها
شئ أعمق
شئ لا ينتمي لخارطة الضياع
ولا تعرف مداه حتى أبجديات الشتات
رحيل يلف الكون
ويحيل الفرح نعيا عمرا لا ينتهي
ويقصي الأحساس
حيث لا أحساس
فراغ أحمق
يستبد بكل شئ
حتى بالورق
والحبر نسي الغرق
وبات الشتات معنى موحد
لكل ما بالجوار
..
..
..
رحيلك
أول وآخر
ماكتب في قواميس الشتات
نغم
أبدعت حرفا و وصفا