كيبورديه طويله أجبرتني النار المتأججه داخل صدري على حال لبنان أن أكتبها فاعذروني إن كانت طويله
( لبنان ُ هل تكفي الحروف )
قلمي أتيتــُـك َ طالبا ً إنجاد ِ = إني عهدتك َ دائما ً منجاد ِ
كـُلي حروق ٌ في الفؤاد ِ ترعرت = وحسبت ُ أنك َ قادرا ً إخماد ِ
في الصدر ِ آهات ٌ تئن وتشتكي = وتلوك ُ صدري مــِثل َ ســِرب ِ جراد ِ
بالأمس أبصرت ُ العدو وليتهم = كانوا قطيعا ً من لظى حــُسادي
لكنهم كانوا غزاة ً أحرقوا = كـُل َ البلاد ِ وأي ُ أي ُ بلاد ِ
لبنان ُ هذي دولتي وعشيقتي = ورفيقتي في يقظتي وسهادي
لبنان هل لي بالحروف أقودها = جــُندا ً يزلزل ُ راحة َ الأوغاد ِ
ألف ٌ أهز قلاعهم وحصونهم = باء ٌ بلاء ٌ جاء َ في الميعاد ِ
تاء ٌ تـُحطم جندهم وتقودهم = للخزي ِ والتدمير ِ والإبعاد ِ
ثاء ٌ ثأرت ُ بها لفقد ِ أحبتي = جيم ٌ جحيم ٌ في لظى الأكباد ِ
حاء ٌ حريق ٌ عم ّ َ كل زروعهم = هذا الهشيم ُ له ُ الحريق ُ حصاد ِ
خاء ُ خراب ٌ في معاقل ِ أمنهم = مثل َ النعاج ِ أسوقهم لمزاد ِ
دال ٌ د ِلال ُ الدم ِ سوف َ أصــُـبـُها = للعاطشين ليرتووا أولادي
بالذال ِ ذ ُل ٌ الغاصب ِ العادي وإن = عادوا فإن الموت َ بالمرصاد ِ
والراء ُ رأس ُ زعيمهم سأدوسه ُ = بالنعل ِ إن النعل َ للقواد ِ
والزين زور كلامهم سأرصه ُ = وأعيدهم ( للسبت ِ ) فيه ِ قــُراد ِ
والسين سنة ُ مذهبي وطليعتي = فيها الصحابة ُ عـِـز ُ ذي الأمجاد ِ
والشين شأن ُ أحبتي وسلاحهم = حجر ٌ بكف ِ صغيرة ٍ بــِضماد ِ
ما شلــّـــها ذاك الضماد ولا خبت = سارت ونادت بالجموع ِ جهاد ِ
والصاد صدق الطفل في صرخاته ِ = الله ُ أكبر ُ فوق َ كل ِ عـَواد ِ
والضاد ضد الغاصبين عروبتي = وشريعتي وعقيدتي وفؤاد ِ
والطاء ُ طلقات ٌ تمــُر ُ بجانبي = وتقول ُ إني لم أ ُصــِـبك َ فنادي
والظاء ُ ظــِـل ُ الغاصبين له ُ معيُ = أجر ٌ لئن أوشى بهم لبلادي
والعين عين ُ المعتدين بإصبــِعي = من رأسهم أجتثها بزناد ِ
والغين ُ غــُربة ُ إخوتي سأردها = في غربة ٍ للغاصب ِ القواد ِ
والفاء فاتحة ُ الكتاب ِ لنا بها = كل السكينة ِ والعـُلا وعتاد ِ
والقاف قلب المسلمين تزوره ُ = آفراح ُ نصر ٍ جاء َ في الميعاد ِ
والكاف كـَف ُ الذ ُل ِ عن أمصارنا = سأصبـُه ُ ذ ُلا ً على الجلاد ِ
واللام لا لن نستكين ولا ولن = يبقى اليهود وزمرة ُ الأوغاد ِ
والميم ُ من لبنان ِ للأقصى إلى = عـُمق ِ الجنوب الى حمى بغداد ِ
والنون ُ نحن ُ المسلمون َ وحسبنا = أنا على نهج ِ الرسول ِ الهادي
والهاء هــُبي يا جحافل َ وانزعي = ثوب َ الخنوع ِ وحطمي أصفاد ِ
والواو ُ ويل ُ جهنم ٍ سنذيقهم = بالنار ِ بالأحجار ِ بالأعواد ِ
والياء ُ يا رب َ العباد ِ على الطغاه = أمطر حجارة َ موتهم قــُصاد ِ
في كــُل ِ أرض ٍ إنتقم منهم ولا = تبقي لهم أثرا ً كما فعلت َ بـِـعاد ِ
وأجعل عمار َ ديارهم هذرا ً ولا = تجعل لهم في الأرض ِ من منجاد ِ
أكرم التلاوي
20 / 7 / 2006