بين الظل والقدسية
أراكِ كما أنتِ
بشراً يتوارى في كياني
أنتِ أنا
سأضمكِ لي
وأقوم بتغسيلكِ
ومن ثم تكفينكِ بطُهر العشق
ثم أحفر قبركِ بيدي
وأواريكِ في قلبي
فأنتِ القدسية التي أرنوها
تعالي لأُقَبِلكِ
أصبح الظل الذي تتوارين فيه
نتوحد بالإجماع
نتفق على أن يتجسد الحب كياناً
أقتل البُعد
لتعودي إلى قبركِ
فتواري في ظلي.
عزيزتي جليلة: قرأت النص الجميل أكثر من مرة، تجولت بين الشمس وظلها، تمعنت في حروفكِ المغلفة بروح العذوبة، فأخذني قلمي بلا شعور إلى ظلكِ فكتب من مداده حروفاً صغيرة ينشد من خلالها أن تواريه في ظلكِ.
فيء ربيع أنتِ.
تقبلي مني رقيق المحبة والتقدير.
المحب:فهد الجوير (جدووووووووو).