كاتب الموضوع :
حسين على
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
الحب في الإرض بعض من تخيّلنا =
لو لم نجده عليها ... لأخترعناه =
( اليوم الأول )
أتسكع في طرقات
أحاسيس أنثى
بحثا ً عن
وطن
منفى
لحظة أستبدلها
بعمري الباقي
( اليوم الثاني )
عذبةٌ أنتِ كالطفولة كالأحلام كاللحنِ كالصباحِ الجديدِ =
كالسماء الضحوكِ كالليلةِ القمراءِ كالوردِ كابتسامِ الوليدِ =
يا لها من وداعـةٍ وجَمالٍ وشبابٍ منعّمٍ أملودِ =
يا لَهَا من طهارةٍ تبعثُ التقديسَ في مهجة الشقيّ العنيد =
أنتِ .. ما أنتِ ؟ رسمٌ جَميلٌ عبقريٌّ من فنّ هذا الوجود =
( اليوم الثالث )
أعيش على إيقاع صوتها
وأقتات من بقايا ضحكتها
.......
........
..........
سيدي
أنا لا أجيد الرسم مثلك َ
حتى أنّي لم أكن أعرف
طريقة الإمساك بالريشة
فكانت خربشتي هذه
أتمنى أن لا أكون قد خدشت
زجاج لوحتك َ الذهبية
أستاذي
علّمني لغة أخرى
حتى أكتب من حروفها
كلمات تعبّر عن مدى
احترامي لما خطّته أناملك َ الذهبية
أشعر بحجم حروفي الصغيرة
في حرم إبداعك َ
إهداء لك َ معلّمي الفاضل :
وألقت عليه ِ الشمس نظرة عاشق ٍ = غيور ٍ تلقّاها بنظرة ِ مشفق ِ
ويعشق ُ منك َ البأسَ والحلمَ والندى = كذلك َ من ينظر إلى الحسن يعشق ِ
يكاد به يرقى إليك َ اشتياقهُ = فيا عجبا ً بحر ٌ إلى البدر يرتقي
سيدي
وأستاذي
حسين على
أسمح لي أن أبقى
أتجول في متحف إبداعك َ
لعل ّ فيض جمالك َ
يصيب روحي
فترتقي إلى سماء تحضنك َ
تقبل خالص تحياتي
| لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون |
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة نايف آل عبدالرحمن ; 24-07-2006 الساعة 05:50 PM
|