هكذا .. دون مقدماتْ!
فجعني موت ابن عمي .. و كَسَرني مرض ابي ..!
و .. خذلني اقرب الخلق الي قلبي!
فـ كنت غير مسامحته
أبد الدهر!
:: عذرا لنص ولد .. و متْ! ::
ما حييتْ .. وقبلَ كل هذا ..!
لن أسامحكْ.!
\
/
لن أسامحكْ ..!
فضحتني شهقتي بصدمتي ..!
ركنتُ بنفسي ما بين الجدار و السريرْ
و جعلت من صوت التلفاز ضجيجا متضخماً
حتى يتسنى لي أن أفرغك مني!
دون أن تشعرك كل بيوت قريتنا الصغيرة!
\
/
لن أسامحكْ ..!
يتهمني قلبك بـ مرض قلبي!
و يحيلني لـ كيان مريض
و .. ثمّ
ترمي بـ صوتك بعيداً!
فيختفي شيئا فشيئا ..!
و أموت!
\
/
لن أسامحكْ ..!
انتظرتك كـ مستحيلْ
عشته يتحقق!
فكنتُ كـ بلهاااء .. تخنقها لحظات انتظاركْ
فلم أدرك انكَ أرديتني قتيلة و مضيتْ
\
/
لن أسامحكْ ..!
اظلم الكون كله
بـ رحيل أخٍ
و صدمة أبٍ
و فجيعة عائلة بأكملها!
ثم أسندت برأسي على قلبٍ ظننته سيحتويني ذات تعبْ
فكنتَ ممتلئا بكل شيء إلا أنا ..!
\
/
لن أسامحكْ ..!
تمالكتني بكلي ..!
فسعيت إليكْ
و كنت متأكدة أن محاولتي هذه فاشلة!
فأجهشت بكاءً فضحني!
فأتاني صوتكَ صارخاً
و ... مابقي مني ..!
ماتْ!
\
/
لن أسامحكْ ..!
حتى بعد أن تمالكتُ نفسي!
و اجتزت صراخاتكْ
وخنقتُ خوفا بصدري
يكادْ .. يشظيني!
فتتهمني بدون سابق جرم!
بـ .. أني (خنقتكْ)!
\
/
لن أسامحكْ ..!
راهنتُ لأجلك نفسي!
فخسرت نفسي ..
و كَسبتَ قلبي!
ثمّ
لوحتَ بـ وداعٍ لا يعود!
\
/
لن أسامحكْ ..!
كم من مرة .. انقشع ضباب صباحي دونكْ
و كم من مرة .. تلبسني الهلع لغيابكْ
و كم من مرة .. تخللني النور عبر عيني التي لم تنم ليلتها بكاءاً
و كم من مرة .. صرخت بي صديقتي ارتدي نظارتك السوداء!
لأخفي احمرار عيني!
و كم من مرة .. أعلنتُ هزيمتي أمام جبروت طغيانكْ ..
و كم من مرة .. أجيء إليك بـ فرحْ .. فتعيدني و خيبة حنين بين يدي!
و كم من مرة .. يتلبسك شيطان الغضب فتصب جامه عليّ .. و تخرسني!
و كم من مرة .. احتجتك .. أمانا لا يموت بـ زمن شح فيه حتى الأمان بـ حضن أخٍ !
و كم من مرة .. استأذنتك لأحكي لكَ .. قصة كتابتي لنص انتَ محتواه .. فتضحك استخفافا بي و بـ نصي!
و كم من مرة .. يمر عيد الأم و اكتم حلمي بـ قلبي .. و ابكي! و تحيي فرحها بـ قلبها!
و كم من مرة .. تهديها هدية زواجكما .. و تهديني خيبة العمر و الخذلانْ
الا يكفي أن يخذلني الأهل و الأقربون!
فتخذلني أنت و العمر .. و الحب و السنونْ!
\
/
لن أسامحكْ ..!
عريتني من .. مشاعري!
و .. كفنٌ استكثرته!
ثم .. أهنتني !
بـ ميتة عارية!
\
/
لن أسامحكْ ..!
حسبتك .. سندا ..!
.. حسبتكْ .. حلما ..!
حسبتكْ .. حباً
حسبتك .. حتى أخا و ابا و اماً!
و هل يكون أحدهم عدواً
لتقطع يدي ..!
و تخترق بسيفك قلبي!
و تكْسِر ظهري!
يا عزوتي!
\
/
لن أسامحكْ ..!
اضطرب النومْ!
و اختل التوازنْ
حتى الطعامْ .. و الشرابْ!
ثمّ
تكْسِرني حتى الخذلانْ
فأدمنتُ النومَ غصبا!
و .. احتويت كل لخبطاتكْ
داخل عمقي!
ثم أخذت تتكاثر بـ مرضٍ
و أخذت أرعاك بـ حبٍ
ثم أكون بعدها ..!!!
مريضة أنا .. لابد من علاج!
\
/
لن أسامحكْ ..!
ظننت أن أمري وحدك يعنيك!
حبي وحده يغنيكْ!
فتصدمني أن الواقع غيــر
و الحب غيـــر!
ثمّ
تعلق شماعة كذبك على الزمن!
وتواسيني
عمر الفرح قصير!
\
/
لن أسامحكْ ..!
كلما تذكرتُ أنكَ تختلق الأسباب
فقط لتفرغ شحنة غضبك بي!
و .. تتهمني أنني من جعلك لا تحتملني!
تصيبني حالة من الهياج!
و .. الغضبْ!
ثم ..!
تسري ببدني قشعريرة .. ظلمك علي!
و أقول ..؟!
الهي أنني لم أكن في يوم حاقدة
كـ اليومْ
أرفق به!
و .. ارحمني!
\
/
لن أسامحكْ ..!
هنا .. أنثى امتهنت حرفتها ليلاً
تنتظره لـ يخفي خيباتها
عن جميع العالمينْ
لتنفرد بـ وجعها
و تبكيكْ!
:
:
وبعدْ
أرعبني غيابكْ
و بذات الرعب
كان حضوركْ!