[all1=#66FFFF]
يُخَلخِلُ في اللَّيلِ صَمتَ الصَّحارى
وَريحٌ تُداعِبُ أَوراقَ هذا الخَريفِ الثَّقيلِ
تُداعِبُ شَعري
وَتُطفِئُني مِثلَ عودِ الثِّقابْ000
كَذَبتُ أَنا يا حَمامُ 000 كَذَبتْ000
فَكُلُّ المَسافَةِ بَيني وَبينَ حُطامِ البَنَفسَجِ كانَت ذِراعاً
وَمَرفَأَ حُزنٍ بَعيدٍ000هُنا000في نِهايَةِ هذا السَّفَرْ000
وَباباً صَغيراً يَقودُ لآخِرِ هذا النَّهارِ
وَقَلباً دَفَنتُ شَرائعَ بابِلَ فيهِ
وَكُلَّ الصُّوَرْ0000
وَصوتَ الصَّغيرِ إذا ما استَفاقَ مِنَ المَوتِ يَوماً
عَلى وَجهِ طَيفٍ يَمُرُّ سَحابَةَ حُزنٍ
وَيَبكي تُراباً0000
وَصوتُ الصَّغيرِ يُنادي
وَيَسأَلُ في صَمتِ هذا المَساءِ :
لِماذا يَمُرُّ السَّحابُ وَيَمضي
وَتَبقى السَّنابِلُ مِن دونِ ماءٍ ؟؟؟
وَكيفَ تَكونُ الدُّموعُ سُيولاً تُذيبُ الحَديدَ
وَتَفلِقُ حَبَّ النَّوى وَالحَجَرْ؟؟؟؟
لِماذا سَقيتَ الفُراتَ وَدِجلَةَ لِلغُرَباءِ
وَبِعتَ مُلاءَةَ أُمّي لِزوجٍ كَئيبٍ
لِيَفرِشَها فَوقَ عِظمِهِ في بَردِ هذا الشِّتاءِ؟؟؟؟
لِماذا تَركتَ حِصانَكَ يَكبو؟؟؟
تَوَضّأتَ مِن دونِ ماءٍ
وَجِئتَ تُصَلّي هُنا في العَراءِ كَأَنَّكَ طَيفٌ
تَحَدَّرَ مِن شُرُفاتِ السَّماءِ؟؟؟
[/all1]
.
.
.
يا الله يا الله
الشاعر القدير أحمد أبو سليمـ
لله أنت .. لله دركـ
ملكت ناصية القوافي .. و أثملت قراءكـ
بعذوبة العزف و رقي القفي و النسج
سلمـت أنامل تنثر الدُر النادر
و دامـ مدادكـ
تقبل جـُل تقديري و إعجابي بنبض قلمكـ
أخـــــتـــكـ
هــمـس