كانت ومازالت الاحلام طفلة مخضبة يدينها بالبراءة والنقاء وطهر القلب
وإبتسامة تضيئ الوجهـ الصبوح مثل نور الفجر
تنتظركـ سيدي بكل الشوق والح ـــــنين فى ميادين إنتظاركـ
سوف أبتسم لعلمي أنك سوف تعود
إبتسامتي تستمد ضياءها من فجر حبكـ
سوف اغرق سيدي فى بحر لغتكـ بكلي
سوف أروي أبجدياتي بعبير كلماتكـ
سوف أرمي خلفي كل ما ينكركـ
ولن اعترف بمدينة إلا إن كانت تعلنكـ
ملكأ لابجديات الابداع والروعة
الباجري
فى بحر حروفكـ تتوهـ مراكب أبجدياتي الصغيرة
أجدني تائهه حائرة بحروف تتوارى خجلا
لا تعرف كيف تجاري هذا الإبداع المتدفق
من قلمكـ الراقي وفكركـ الرائع
دمت بكل نقاء حروفكـ وروعتها
نغمـ