ما كُنتُ مِثلَ خُطايَ أَمشي لِلأَمامِ
كَأَنَّني ما زِلتُ أَبحَثُ عَن صَبيٍّ ضاعَ مِنّي في الحُلُم
الوَقتُ سَيفٌ قاطِعٌ لكنَّهُ مِن طولِ وَقتي قَد ثَلِم
طوقُ الزُّهورِ هَديَّةُ الأَعيادِ في الميلادِ يَسحَرُني
لكنَّ طَوقاً مِن زَمانٍ بائِدٍ ما زالَ في عُنُقي يُذَكِّرُني بِطَوقٍ واحِدٍ : طَوقَ الحَديد
أخي حسين0000
جميلة تلك المشاعر الرقيقة التي سكبتها أمامنا فوق الورق000 جميلة حد الجنون000 والأجمل ذلك الهذيان الذي ما زال يعصف بالورق000
أحمد