28-07-2006, 05:02 AM
|
المشاركة رقم: 38
|
| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
كــاتـب - عازف الصمت |
|
تاريخ التسجيل
:
Dec 2005 |
|
رقم العضويـة
: 77 |
|
مجموع المشاركات
:
598 |
|
بمعدل :
0.08 في اليوم |
|
معدل التقييم
:
10
|
Array
[msnicon] |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
كاتب الموضوع :
نايف آل عبدالرحمن
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فهد الدباسي
ما أجمل هذه الخاتمة
فـ منها بدأنا و خرجنا
و سـ نبقى نؤمنُ بـ أنها هي المصدرُ و إن عشقنا معها . .
الأم
ألجمتني خاتمتكُ أيها الرفيق
حتى أنها أنستني ماكنتُ أنوي كتابته
رغم أنني عادةً لا أنوي أو أقررُ ماأريدُ كتابتهُ عنك / لك
كنتَ هنا بـ شكلٍ مختلف
لم أقرأُكَ حزيناً كما أعرفك - و إن قرأك البعضُ هكذا -
عفواً عفواً
حينما كتبتَ الإعتذار
أيقنتُ بـ أننا في خندقٍ واحد
و نحفرُ جميعاً بحثاً عن الماء في بلادٍ تعاني الجفاف و المجاعة
هناك كتبتني و إن حاولتَ الترميز
نايف
سـ أبقى في الصف الأمامي أتابعك
و إن أطلت المكوث في إستراحة مابين الـ موضوعين
فـ أنا أتنفسُ من خلال حروفك
تحياتي
|
عندما لا تنوي ماتريد كتابته
أعلم مدى عظمة إحساسك َ
هكذا أقرأ في ملامحك َ المتعبة
هل أكل الأرق فتات ذاكرتك َ ؟
في أيّ محطات الحياة
ترتاح روحك َ الهائمة ؟
أظنها عند مطلع قصيدة
لم ترى النور بعد
( حين كتبت ُ الأعذار )
مازلنا نكتبها معا ً
وسنظلّ نختلقها
ما دمنا نستنشق الهواء
أتذكر تلك الجملة
في ( صراع مع النفس )
( مخجل أن تحاول اصطناع الأعذار
لأشياء لم ترتكبها
ومخجل أكثر أن لا تستطيع إنكار ذلك )
أرأيت َ نحن في خندق ٍ واحد
كما تفضّلت َ سيدي
( وإن حاولت الترميز )
أطربتني هذه الجملة
قبل أن أنسى
المكان الذي كنّا نحفر فيه
بحثا ً عن الماء
سيكون قبرنا القادم
والبلاد التي تعاني
الجفاف و المجاعة
هي
أرواحنا
ذواتنا
أحلامنا
آمالنا
وبقعة صغيرة
لا يصلها الضوء
من ذلك الرصيف
سيدي
وأستاذي
فهد الدباسي
كم تَطّربُ الحروف
بحضورك َ الساحر
وكم تتوارى الكلمات
خجلا ً من عذب مشاعرك َ
يبقى قلبك ََ
كما عهدتهَ
صدى آهات ٍ مازالت
تجوب صدر السماء
متى تتحول تناهيد الروح
إلى قصائد نرددها
على إيقاع فجر ٍ قادم ؟
أترك ُ الإجابة لك َ
سيدي
ومعلّمي الفاضل
تقبل خالص تحياتي
| لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون |
|
|
|
|
|