ترحل الأيام رويداً رويداً.. مخلفة ورائها حفنة من الذكريات..
صور راسخة في الأذهان.. مغلفة بذكريات...
الحزن... الفرح... الدموع.. بالابتسامات .. الآهات
هي الحياة قطار سريع يمر عبر المحطات المترامية على دروب العمر..
تعبت من السفر.. تعبت من الرحيل..
كزهرة كللها الندى...
هكذا عانقت روحي وهج هذا الصباح..
حلم جميل لا أهوى الأفاقة منه
إي ثوب لبست تلك الزهرة الفريدة
في حديقة العمر الحزين..
اقتربت.. سألت.. ما من مجيب ؟
لم يبقى لي إلا الأحلام لأن من خلالها أستطيع أن أسافر إليك
كل مساء عند الغروب ومع هجرة الطيور..
أسافر إليك مع كل دمعة
ومع كل بسمة تمتطي صهوة الشفاه..
آآآآآآه لو تعلمي مدى سعادتي عندما نكون معاً..
كم أحس بالأمان.. بالسعادة بالحب..
فأغمض عيني من جديد لحلم آخر أعلن فيه سفري إلى عينيك
أحمل أمتعتي وهي عبارة عن :
ابتسامة.. وهمسة.. ودمعة .. وصرخة...وقهر... وألم...وتنهيدة... وآآآآآآه
هذه هي أمتعتي الصغيرة التي أحملها داخل حقيبتي الصغيرة جدا
بكل الحب أعلن سفري إليك..
إلى الحب الصافي..
إلى لحظات الصدق التي عاشها عمري بين يديك
إلى البسمة النائمة على شفتيك..
إلى الدفء..الحنان... الأمان
نعم أعلن سفري ولا أخشى العراقيل...
ولا أخشى عتمات الليل.. ولا برد هذا الزمان..
لا أخشى غضبك لأنك النور الجميل الذي أعلن انتمائي إليه والذي أحيا من أجله ومعه وله.
الاستاذ
الحـــــــريري
وقيثاره الحروف المنمقه المتميزه
وهذا التناغم الذى يغير مسارات السطور إلى التالق
ماعساى هاهنا الا قول سلمت لنا ابداعاتك
وقوه هذا القلم
وحفظ الله قلبك الطاهر
تقبل فائق تقديرى
همسات